اتبعنا على    

 
 
     
   
 

 

س/ هل الجن يأكلون ويشربون ؟
ج/ نعم فإن الجن يأكلون ويشربون ، فقد جاء في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم إداوة لوضوئه وحاجته بينما هو يتبعه بها فقال "ما هذا " فقال أنا ابا هريرة فقال " أبغني أحجارا أستنفض بها ولا تأتني بعظم ولا بروثه " فأتيته بأحجار أحملها في ثوبي حتى وضعت إلي جنبه ثم انصرفت حتى إذا فرغ مشيت معه فقلت ما بال العظم و الروثه ؟ قال : " هما من طعام الجن وإنه آتاني وفد جن نصيبين ونعم الجن فسألوني الزاد فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا بروث إلا وجدوا عليها طعاما " ))
هذا الحديث جاء في البخاري رقم< 3860 > في مناقب الأنصار باب ذكر الجن.
(( وعن جابر بن عبد الله أنه سمع النبي صلي الله عليه وسلم يقول " إذا دخل الرجل بيته فذكر اسم الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان أدركتم المبيت وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال أدركتم المبيت والعشاء ))
هذا الحديث جاء في صحيح مسلم رقم < 2018 > في الأشربة باب الطعام والشراب .



س/ هل الجن يتشكلون ويتصورون ؟
ج/ نعم . إن الجن تتشكل بأشكال عديدة وكثيرة ، لكن هذا التشكل يكون تشكل أو تغير في الصورة لا في الخلقة . والدليل علي قدرة الجن علي التشكل هو:-
(( عن أبي هريرة رضي الله عنه قال وكلني رسول الله صلي الله علية وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته وقلت والله لأرفعنك إلى رسول الله صلي الله علية وسلم قال إني محتاج وعلي عيال ولي حاجة شديدة قال فخليت عنه فأصبحت فقال النبي صلي الله عليه وسلم يا أبي هريرة ما فعل أسيرك البارحة قال قلت يا رسول الله شكي حاجة شديدة وعيال فرحمته فخليت سبيله قال "أما انه كذبك وسيعود " فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم " إنه سيعود" فرصدته فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم قال دعني فإني محتاج وعلى عيال ولا أعود فرحمته فخليت سبيله فأصبحت فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم" يا أبي هريرة ما فعل أسيرك " قلت يا رسول الله شكي حاجة شديدة وعيال فرحمته فخليت سبيله قال "أما أنه كذبك وسيعود" فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم وهذا آخر ثلاث مرات أنك تزعم لا تعود ثم تعود قال دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها قلت ما هن قال إذا أويت إلى فراشك فقرأ آية الكرسي " الله لا إله إلا هو الحي القيوم..." حتى تختم الآية فإنه لا يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح فخليت سبيله فأصبحت فقال رسول الله صلي الله علية وسلم " ما فعل أسيرك البارحة" قلت يا رسول الله زعم انه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله قال "ما هي" قلت: قال لي إذا أويت إلي فراشك فقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية " الله لا اله إلا هو الحي القيوم" وقال لي لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح – وكانوا أحرص شيء علي الخير فقال النبي صلي الله عليه وسلم "أما أنه قد صدقك وهو كذوب تعلم من تخاطب منذ ثلاث يا أبي هريرة" قال: لا قال "ذاك شيطان " ))
هذا الحديث جاء في البخاري رقم < 2311 > في الوكالة باب إذا وكل رجل فترك الوكيل شيئا



س/ أين تسكن الجن؟
ج/ في مساكن الجن تفصيل فالجن لا يسكن مكان واحد ولكن اختلاف مسكنه يكون باختلاف نوعه وفى النهاية كله اجتهاد مبني علي حديث جاء في ذكر مساكن الجن وهو
(( عن زيد بن الأرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن هذه الحشوش محتضرة فإذا أتي أحدكم الخلاء فليقل اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث" ))
هذا الحديث رواه أبو داود رقم < 6 > في كتاب الطهارة باب 3 ، والنسائي في كتاب الطهارة باب 17 ، وابن ماجة في الطهارة باب 9 والإمام أحمد في مسنده< 4/369 > وحديث آخر أورده الإمام السيوطي في لقط المرجان <222> سيأتي ذكره في هذه الأسئلة


س/ هل صحيح أن الجن يمكنه أن يختطف انسي عنده وان كان هذا صحيح كيف يتم التعامل معه؟
جـ / مسألة أن الجن يختطف انسي أو إنسية عنده في المكان الذي يعيش فيه أو غيره، مسألة سماعية فقط فلم يحدث أن احد المعالجين مثلا أو حتى الذين يتعاملون بطرق فيها شبه أو حتى السحرة أنفسهم، لم يسبق لأحد من هؤلاء أن ذهب إليه رجل مثلا ويقول له أنقذ فلان فإن الجن خطفته فهي مسألة سماعية.
** القول بأن هذه المسألة سماعية يعني عدم ورودها في الكتب بصفه عامة سواء الحديث منها أو المراجع وهذا غير صحيح ، فبالرغم من أننا لم نسمع حقا بفلان خطفه الجن إلا أن هذه المسألة ليست سماعية فقد أورد عليها الإمام السيوطي رحمة الله أكثر من دليل في كتابه لقط المرجان أذكر لك واحد منهم وهو : أخرج ابن أبي الدنيا ، عن عبد الرحمن ابن ابي ليلي ، أن رجل من قومه خرج ليصلي صلاة العشاء ففقد ، فانطلقت امرأته إلي عمرو بن الخطاب فحدثته بذلك فأمرها أن تتربص أربع سنين، فتربصت فأمرها أن تتزوج ثم أن زوجها الأول قَدِمَ ، فارتفعوا إلي عمرو ، فقال: يغيب أحدكم الزمان لا يعلم أهله حياته؟ قال كان لي عذر. قال وما عذرك ؟ قال خرجت أصلي صلاة العشاء ، فسبتني الجن ، فكنت فيهم زمنا طويلا ، فغزاهم جن مؤمنون فقاتلوهم فظهروا عليهم فأصابوا لهم سبايا فكنت فيمن أصابوا فقالوا ما دينك ؟ قلت مسلم . قالوا أنت علي ديننا لا يحل لنا سباك . فخيروني بين المقام وبين القفول ، فاخترت القفول . فأقبلوا معي بالليل بشرا يحدثونه وبالنهار إعصار أتبعها . قال فما كان طعامك ؟ قال : كل ما لم يذكروا الله عليه . قال فما كان شرابك ؟ قال الجدف ( وهو ما لم يخمر من الشراب ) قال فخيره عمرو بين المرأة وبين الطلاق


س/ ها يمكن لأحد أن يعالج عن بعد؟
جـ / مسألة العلاج عن بعد هي مسألة من المسائل المستحدثة الافتراضية يغلب علي أصحابها مذهب الإمام أبو حنيفة المذهب الذي تكثر فيه المسائل التي لم تكن موجودة حين ذاك بل إن فيه من المسائل ما لم يوجد إلى الآن المهم أنها مسألة محل للاجتهاد العلمي والبحث العام وإجابتها كالآتي :- مسألة العلاج هي من المسائل السماعية وظروف تجربتها قليل جدا حدوثه ومنبع الحديث فيها مسألة جاء فيها " سافر فلان بعيدا عن موطنه تاركا بيته فكيف يحصنه؟ وكانت الإجابة أن يقرأ سورة البقرة بنية أن يحصن بيته الذي تركه بسبب سفره . فهل هذه الإجابة صحيحة ، أنها لو صحت لصحت مسألة العلاج عن بعد بالقياس ، ولكني أقول بأن القياس هنا لا يجوز فالتداوى بالقران لا يختص به أحد دون الأخر وبالتالي نجد علي المبتلي أن يعالج نفسه فإن لم يستطع لأي سبب كجهلة بكيفية العلاج ذهب لأحد أقاربه ليرقيه فإن لم يكن فأحد جيرانه فإن لم يكن فالذي هو عند أهل الثقات ثقة ويأخذ في هذه الفئات الأقرب فالأقرب ، لكن أن ينعدم في كل هذه الفئات من يحسن العلاج بالقران حتى يحتاج إلي من يعالجه وعن بعد !!! وبالتالي فالقياس هنا لا يجوز . # أما مسألة من ترك بيته للسفر فهل يجوز أن يحصن بيته وهو بعيد عنه ؟ فنقول وبالله التوفيق نعم يجوز



س/ يشاع الآن بوجود طريقة شرعية ينتقم بها المعالج بالقران لمن يصيبه بالأذى كما للساحر طرق يستطيع أن ينتقم بها فهل هذا صحيح ؟
ج/ طريقة الانتقام المقصودة هنا هى طريقة مخصوصة شبيه بالعزائم السحرية ومع ذلك يقولون أنها طريقة شرعية لوجود أسماء الله فيها وبعض الآيات القرآنية ، من فعلها بمن أذاه سلط الله عليه ملكا يضربه حتى يصبح .
** بالطبع إن هذه الطريقة ليس لها مكان إلا من باب الهرتقه أو السفه ، ولا يعني احتوائها على أسماء لله وبعض الآيات أنها شرعيه خاصة وأن هذه الأسماء والآيات مختلطة بأشياء أخرى غير مفهومه ، هذا من ناحية . من ناحية أخري حتمية أن يبعث الله ملكا يضرب من ظلمك حتى يصبح لا يصدق بها إلا بحديث للرسول (ص) وهذا غير موجود لا في السنة ولا في الأثر




س/ ما الفرق بين الدجل والشعوذة؟
ج/ الدجل فى اللغة بمعني الخلط ، وفي الاصطلاح بمعني خلط الحق بالباطل .
يتبين لنا أن الدجال هو الذي يعلم بمقدر قليل جدا بعض الصحيح من التداوي بالقران أو من السحر ثم يضيف إليه من عنده ما ليس منه لكي يستطيع إيهام الناس أنه معالج بالقران أو أنه ساحر . أما الشعوذة أو الشعبذة فهي مجرد خفة يد ، وليس لها علاقة بالسحر وجاء في تعريفها "" علم الشعبذة
هي علم التخيلات والأخذ بالعيون المخيلة لسرعة فعل صناعها برؤية الشيء على خلاف ما هو عليه.
وقيل: الشعوذة ، معرب شعبادة ، وهي اسم رجل ينسب إليه هذا العلم.
وهي : علم مبني على خفة اليد، بأن يرى الناس الأمر المكرر واحدا ، والواحد مكرر بسرعة التحريك، ، وهذا ليس من السحر في شيء، لكن لشبهه به في رأي العين جعل من فروعه، انتهى. ""



س/ هل هناك علاقة بين القوي البدنية للمعالج أو للمريض وهذه الابتلاءات؟
ج/ نعم ، فإن قوة المبتلي البدنية تمثل احتمالية خطر هيجانه فيصيب من حوله بأذى . وبالنسبة للمعالج فهل تمثل احتوائه لموقف هيجان المبتلي


س19 /ماذا تقول في قول من يقول من مات قرينه مات بعده بثلاث أيام ؟
ج19/ زعم باطل فلو مات قرين الإنسان بُدل بغيره. والله أعلم


س/ هل هناك شيطان مخصص لكل عبادة أم هو شيطان لكل العبادات ؟
ج/ منشأ هذا السؤال هو إخبار الرسول (ص) لنا بأن للصلاة شيطان اسمه خنزب ، فقيل هل هذا للصلاة فقط شيطان خاص بها أم أن لكل عبادة شيطان ؟ أولا إليك الدليل علي أن للصلاة شيطان اسمه خنزب. جاء في
صحيح مسلم - باب السلام - في التعوذ من شيطان الوسوسة في الصلاة حديث رقم (4083) صحيح مسلم بشرح النووي
((‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن خلف الباهلي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الأعلى ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد الجريري ‏ ‏عن ‏ ‏أبي العلاء ‏
‏أن ‏ ‏عثمان بن أبي العاص ‏ ‏أتى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ذاك شيطان يقال له ‏ ‏خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثا قال ففعلت ذلك فأذهبه الله عني ‏))
كما جاء هذا الحديث في مسند الإمام أحمد .
وليس في هذا الحديث دلالة علي أن لكل عبادة شيطان كصلاة ، كما لم يريد حديثا أخر مثله تكلم عن عبادة أخري وذكر لها شيطان أخر ، حتى يمكن القول بالقياس عليهما أن لكل عبادة شيطان . وأرجح ما قيل في هذه المسألة وخلاصته أن لكل عبادة شيطان . ثم كان هذا الحديث سببا أيضا في خروج مسألة أخرى وهى: هل كل إنسان يوسوس له في صلاته يكون الشيطان الموسوس له هو خنزب ؟ بالطبع لا ، والمسألة شبيه بإغواء إبليس لبني أدم فليس كل إنسان يُزين له المعاصي يكون المُزَين له هو إبليس فكما لإبليس جنود فلخنزب جنود يعانوه فى التباس الصلاة علي المصلين . والله تعالي أعلم
 

 
 

<----السابق                                                           التالى ---->

 
 

1   2   3   4   5   6   7   8   9   10   11  12   13   14   15  16  17

 
     

جميع الحقوق محفوظة © لفضيلة الشيخ الداعية على الحارون
تصميم واستضافة www.ArabGiga.com