اتبعنا على    

 
 
     
   
   



س/هل من شي في التأخير في قراءة أذكار الصباح والمساء ؟
جـ/ لا علم لي بالسبب الذي يجعل الكثير يعتقد أن تحصينات الصباح والمساء تقرأ بعد صلاة الفجر وصلاة العصر فهذا غريب بل إن دليلهم على قولهم هذا اغرب فأنهم يستندون في قولهم هذا إلي قوله سبحانه (( واذكر ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب )) وإذا لم يكن لديك أيها القارئ أية معلومات دينية أو معرفة بتفسير هذه الآية ،. إذا جاء فى الحديث المتحدث عن الأذكار أو التحصينات جملة ( من قال حين يصبح وحين يمسى ...) كذا وكذا على اعتبار أن كثير من أحاديث الأذكار مبتدئة بهذه الجملة فإذا كان معني حين يصبح اى بعد صلاة الفجر باعتباره أول الصباح يكون معني حين يمسي أي حين يبدأ المساء وإذا كان المساء يبدأ بعد صلاة المغرب إذا فأذكار المساء تقال بعد صلاة المغرب . هذا من حيث وقتها الأساسي أما من حيث حكم تأخيرها فلا شيء فيه من جهة انه ذكر لله بصفة عامة وفى اى وقت تتلفظ به تأخذ عليه الثواب بإذن الله أما من حيث كونه يفيد في الحفظ من السحر والمس إلى آخره ففي هذا قولان الأول انه بالرغم من تأخيرها يمكنك ان تنتفع بها كحصن لك والثاني أنه بتأخيرها تنتفع بها من حيث أنها ذكر لله لا من حيث أنها حصن لك وهو الأرجح لأنه لو كان ينتفع بها بالرغم من تأخيرها عن وقتها لكانت جملة ( حين يصبح وحين يمسي ) لا داعي لها فهي عبث في متن الحديث وحشو غير مفيد وهذا لا يجوز
ومما سبق نجد أنفسنا أمام مسألة أخرى وهي لو جاء حديث يذكر لنا حصن من التحصينات ولم يذكر فيه صباحا ولا مساء فهل يقاس علي ما سبق أم لا ؟
يرجح ان يقال أيضا مثل هذا النوع من الأذكار بعد صلاة الفجر والمغرب اى في بداية الصباح وبداية المساء وذلك من باب القياس مخافة أن يقال في أي وقت فلا نأخذ منه فائدة حصنه مع فائدة انه ذكر




س/ أحقا لا يوجد سحر ولا مس في شهر رمضان ؟
ج/ الشياطين أنواع فالشيطان الذي يسلسل في رمضان هو الشيطان الذي يزين لم المعاصي أما الشيطان الذي يخدم السحرة فلا
** أقول أن في الشياطين التي تسلسل في رمضان تفصيل إليك بيانه
جاء في: موطأ مالك - كتاب الصيام - جامع الصيام حديث رقم (406) المنتقى شرح موطأ مالك
((و حدثني ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏عمه ‏ ‏أبي سهيل بن مالك ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏أنه قال ‏
إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار ‏ ‏ وصفدت ‏ ‏ الشياطين ‏))
واليك نص ما جاء في شرحه
"" وَقَوْلُهُ وَصُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ يَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ بِهِ عَلَى الْوَجْهِ الْأَوَّلِ أَنَّهَا تُصَفَّدُ حَقِيقَةً فَتَمْتَنِعُ مِنْ بَعْضِ الْأَفْعَالِ الَّتِي لَا تُطِيقُهَا إِلَّا مَعَ الِانْطِلَاقِ وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى امْتِنَاعِ تَصَرُّفِهَا جُمْلَةً ; لِأَنَّ الْمُصَفَّدَ هُوَ الْمَغْلُولُ الْيَدِ إِلَى الْعُنُقِ يَتَصَرَّفُ بِالْكَلَامِ وَالرَّأْيِ وَكَثِيرٍ مِنْ السَّعْيِ وَيَحْتَمِلُ عَلَى الْوَجْهِ الثَّانِي أَنَّ هَذَا الشَّهْرَ لِبَرَكَتِهِ وَثَوَابِ الْأَعْمَالِ فِيهِ وَغُفْرَانِ الذُّنُوبِ تَكُونُ الشَّيَاطِينُ فِيهِ كَالْمُصَفَّدَةِ ; لِأَنَّ سَعْيَهَا لَا يُؤَثِّرُ وَإِغْوَاءَهَا لَا يَضُرُّ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَفَضَّلَ عَلَى عِبَادِهِ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ صِنْفًا مِنْ الشَّيَاطِينِ يُمْنَعُونَ التَّصَرُّفَ جُمْلَةً , وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَأَحْكَمُ . ‏ ""



س/ هل يمكن إتمام العلاج بالقران سواء من شخص لنفسه أو لغيره في مكان به مخالفات شرعية ؟
ج/ قال البعض أنه يمكن إتمامها لو كانت المخالفة بسيطة خاصة لو أن المعالج يجهلها ، ولكن الأرجح أنه لا إتمام للتداوي بالقران في حالة وجود مخالفات شرعية ، وكون أن المعالج يجهلها فهذا نقص وليس عذر




س/ تكلم عن بدعة تحضير القرين ؟
ج/ يزعم البعض أنه يستطيع تحضير قرين الإنسان وقصدهم علي الشيطان الذي يوسوس للإنسان ويزين له المعاصي . فالمعروف عندنا أن هذا الشيطان ليس ككل الشياطين يحضره الساحر ويصرفه كما شاء ، ولو جاز ذلك لأصبح للإنسان لحظات يمكن أن يعيشها من غير شيطان معاصيه وهذا لا يجوز .



س/ هل قبل حرق الأحجبة من شي يقرأ عليها قبل حرقها ام لا ؟
ج/ يفضل قبل حرق الأحجبة قراءة آيات السحر أو سورة يس أو الرقية الشرعية أو المعوذات أو سورة الصافات ، اختر ما شئت




س23/ متى تؤذى الجن المعالج ومتى تطيعه؟
ج23/ تؤذى الجن المعالج عندما يكون :-
1- ضعيف الأيمان جاهل بأمور دينه وعقيدته لا يجيد قراءة القران وتلاوته الذي هو السلاح الأقوى في إخضاعهم والعصمة منهم
2- كثير الذنوب والتي بها يستطيل الجن عليه
* أما طاعتهم له تأتى من :_
1 – طاعة المعالج لله ورسوله فمن يطع الله ورسوله يطيعه كل شيء
2 – معرفتهم بأنه عادل لا يظلمهم
3 – عجزهم عنه من خلال التزامه بالتحصينات اللازمة


س/ ما هي صفات من يعالج بالقران ؟
ج/ هي كل صفة تنتمي إلى الفضائل ونذكر من أهمها :- الإخلاص ، الصبر ، عدم اليأس ، قوة اليقين ، التواضع ، الرحمة ، التوكل على الله ، حسن الخلق عامة



س/ ليس كل من قرأ أو حفظ القران يصبح معالجا به وضح هذه العبارة ؟
ج/القران الكريم هو كلام الله تعالى المنزل على رسوله (ص) وهو كلمات الله التامات التي لا عيب فيها ولا نقض وعلى من يعمل بالعلاج بالقران أن يعطيه حقه من حسن التلاوة وإجادة الحفظ ليس هذا فقط بل عليه أن يحقق الفهم العميق لمعاني القران فهذا الفهم يساعد على التدبر والتفكير في الآيات واستشعار معانيها مما يكون له تأثير كبير في حسن أداء المعالج .
** وأقول أن عندي كلمة معالج بالقران تعنى كيف تكون( أنت وأنتِ )معالج بالقران لكي تكون عالما بكيف تحمى نفسك واهلك أو كيف تعالج نفسك واهلك لكنى لا أوافق على أن تكون كلمة " معالج بالقران" تعنى الخصوصية بمعنى شعبي (أنا اعرف أعالج لكن أنت لا) بل أن الكل يمكنه أن يعالج نفسه وأهله لا أن يذهب إلى من يعالجه وهذا هو الأصل في الشرع مع العلم بان الذهاب إلى من يعالجك ليس حرام ولا ذا شبه ولكن يخضع لشروط ولوازم . وان كان هناك خصوصية لكلمة معالج بالقران فهي لا تزيد عن كونه صاحب رسالة في الحياة اسمها توعية الناس بكيفة علاج أنفسهم وذويهم وكيف يقون أنفسهم . فيكون المعالج بالقران هذا عامل داعي إلى خلو المجتمع من السحرة والمشعوذين


س/ ماذا تفعل كمعالج إذا قابلتك حالة مستعصية ؟
ج/ على المعالج في هذا المقام الرجوع إلى معلمه المباشر أو أصحاب الدراية الثقات في هذا المجال ذلك لأن الخبرة لها دور كبير في هذا المجال




س/ هل الجن تؤذي الانس
** أعلم رحمك الله أن الذين هداهم الله فقالوا بإيذاء الجن للإنس لو أراد الله ، انقسموا في كيفية إيذاء الجن للإنس علي قولين: أحدهما / أن الجن يؤذيه عن طريق الدخول في جسده . والثاني/ أنه يؤذيه من الخارج ولا يدخل جسده . والأرجح عندي القول الثاني لثبوته نقلا وعقلا ، أما نقلا :
فالأدلة من القران :
قوله تعالي{الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس}البقرة275 ##قال الإمام القرطبي : في هذه الآية دليل علي فساد من أنكر الصرع من جهة الجن وزعم أنه من فعل الطبائع ، وأن الشيطان لا يسلك في الإنسان ولا يكون منه مس . تفسير القرطبي < 3 / 355 > وقال الحافظ أبن كثير { الذين يأكلون الربا } أي : لا يقومون إلا كما يقوم المصروع حال صرعه وتخبط الشيطان له ، وذلك أنه يقوم قياما منكراً تفسير ابن كثير < 1 / 326 >
الأدلة من السنة :
(1) ((عن يعلي بن مرة: رأيت من رسول الله صلي الله عليه وسلم ثلاثا ما رآها أحد قبلي ولا يراها أحد بعدي : لقد خرجت في سفر ، حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة معها صبي لها ، فقالت : يا رسول الله هذا صبي أصابه بلاء ، وأصابنا منه بلاء ، يأخذ في اليوم ما أدري كم مرة قال : " ناولينيه " فرفعته إليه صلي الله عليه وسلم فجعلته بينه وبين واسطة الرحل ، ثم فغر فاه ، فنفث فيه ثلاثا ، وقال : "بسم الله أنا عبد الله ، اخسأ عدو الله " ثم ناولها إياه فقال : "القنا في الرجعة في هذا المكان فأخبرينا ما فعل " قال : فذهبنا ورجعنا ، فوجدنها في ذلك المكان ، معها شياه ثلاث فقال : "ما فعل صبيك؟" فقالت : والذي بعثك بالحق ما أحسسنا منه شيئا حتى الساعة واجتزر هذه الغنم قال "انزل خذ منها واحده ورد البقية ......)) إلي أخر الحديث . أخرجه أحمد في المسند < 4 / 170 > وابن ابي شيبة رقم < 31744 ، 23579 ط العلمية > بإسناد صحيح قال الهيثمي في مجمع الزوائد < 9 / 4 > ورواه أحمد بإسنادين ، والطبراني بنحوه ، وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح . وأخرجه الحاكم في المستدرك <2 / 617 > وصححه ، ووافقه الذهبي .
(2) ((عن جابر بن عبد الله قال : خرجنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم في غزوة ذات الرقاع ، حتى إذا كنا بحرة واقم عرضت امرأة بدوية بابن لها فجاءت إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله هذا ابني قد غلبني عليه الشيطان فقال:"أدنيه مني " فأدنته منه قال : "أفتحي فمه" ففتحه ، فبصق فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم ثم قال : اخسأ عدو الله ، أنا رسول الله " – قالها ثلاث مرات – ثم قال "شأنك بابنك ليس عليه فلن يعود إليه شيء مما كان يصيبه ..)) قال الهيثمي فى مجمع الزوائد < 9 / 6 > ورواه الطبراني في الأوسط ، و البزار باختصار ، وفيه عبد الحكيم بن ابي سفيان ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه أحد ، وبقية رجاله ثقات
(3) عن عطاء بن أبي رباه قال: قال لي ابن عباس : ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ ! قلت : بلا . قال : هذه المرأة السوداء أتت النبي صلي الله عليه وسلم فقالت : إني أصرع وإني أتكشف فادعو الله لي ، قال: "إن شئت صبرتي ولكي الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك ؟ " فقالت : أصبر ، فقالت : إني أتكشف فادعو الله لي أن لا أتكشف ، فدعا " رواه البخاري رقم < 5652 > في المرضي ، باب فضل من يصرع ، ومسلم رقم < 2576 > في البرد الصلة ، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض . وهذه المرأة اسمها (أم زفر) كما روي ذلك البخاري في صحيحة عن عطاء . صحيح البخاري كتاب المرضي باب فضل من يصرع من الريح. والظاهر أن الصرع الذي كان بهذه المرأة كان من الجن حيث قال الحافظ في شرح هذا الحديث : وعند البزار من وجه آخر عن عباس في نحو هذه القصة أنها قالت "إني أخاف الخبيث أن يجردني" والخبيث هو الشيطان ، ولذلك قال الحافظ بع سرد طرق الحديث : وقد يؤخذ من الطرق التي أوردتها أن الذي كان بأم زفر كان من صرع الجن لا من صرع الخلط . جاء ذلك في فتح الباري < 10 / 115 >
(4) عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا دخل في الصلاة يقول :"اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم وهمزه ونفخه ونفثه" قال : "فهمزه" : الموته ، "ونفثه" : الشعر "ونفخه" الكبرياء . رواه أحمد < 3638 > ، وابن ماجه < 808> من طريق عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن أبن مسعود به . وعطاء ثقة : إلا أنه تغير بآخره #وله شاهد آخر : من حديث جبير بن مطعم رواه أبو داود < 764 > ، وابن ماجه < 807 > بسند لا بأس به في الشواهد ##وله شاهد ثاني : من حيث أبو سعيد الخدري رواه أبو داود < 775 > ، والترمذي < 242 > ، وأحمد < 11047 > ، والدرامي < 1239 > بسند حسن ##وله شاهد ثالث : عن أبي أمامة رواه أحمد < 21154 ، 21156 > وفي إسناده مجهول ##شاهد رابع : من حديث أبي سلمة عبد الله بن عبد الرحمن به عوف مرسلا .رواه أحمد<24068 > فالحديث بهذه الشواهد صحيح ولا ريب فيه قال ابن كثير : فهمزه : الموته وهو الخنق الذي هو الصرع . انظر البداية والنهاية < 1 / 61 >
(5) عن صفية بنت حيي رضي الله عنها أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : " إن الشيطان يجري من ابن آدم مجري الدم " رواه البخاري برقم < 2038 > في الاعتكاف ، باب زيارة المرأة زوجها في اعتكافه ، ومسلم برقم < 2175 > في السلام ، باب تحريم الخلوة بالأجنبية || وقد استدل بعض العلماء بهذا الحديث عن استطاعة الشيطان النفاذ في باطن الإنسان ، وبه استدلوا علي إمكان وقوع الصرع . يقول ابن حجر الهيثمي في كتابه "الفتاوى الحديثية " بعد أن ذكر الحديث : وبه يرد علي من أنكر سلوكه في بدن الإنسان كالمعتزلة . أنظر كتاب ردود علي أباطيل < 2 / 138 >
(6) وعن خارجة بنت الصلت ، عن عمه أنه أتي النبي صلي الله عليه وسلم فأسلم ، ثم أقبل راجعا من عنده فمر علي قوم عندهم رجل مجنون موثق بالحديد فقال أهله : إنّا حدثنا أن صاحبكم هذا قد جاء بخير ، فهل عندكم شيء تداوونه به ؟ فرقيته بفاتحة الكتاب ، فبرأ ، فأعطوني مائة شاه فأتيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فأخبرته ، فقال : " هل قلت غير هذا ؟ " . قلت : لا . قال : "خذها فلعمري لمن أكل برقية باطل ، لقد أكلت برقية حق " . وفي رواية " فرقاه بفاتحه الكتاب ثلاث أيام غدوة وعشية ، كلما ختمها جمع بزاقة ثم تفله " رواه أبو داود برقم <3896> في الطب ، باب كيف الرقي ، ورواه أحمد في المسند < 5 / 210> والحاكم في المستدرك < 1 / 559 ، 560 > وصححه ووافقه الذهبي والنووي في الأذكار < 87> والألباني
(7) فهو ما جاء عن ابن عباس أن امرأته جاءت بابن لها إلي النبي صلي الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن ابني هذا به جنون ، وإنه يأخذه عند غذائنا وعشائنا ، فيفسد علينا . فمسح رسول الله صلي الله عليه وسلم صدره ودعا له ، فتع تعه " أي قاء قاءة" ، فخرج من جوفه مثل الجرو الأسود فسعي . ## هذا الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند < 1 / 239 ، 254 ، 268 > والدرامي في سننه ، باب 4 من المقدمة . والبيهقي في دلائل النبوة < 6 / 182 > . وأورده الإمام السيوطي في لقط المرجان
والآن إليك الأدلة من العقل :
(1) يقول الشيخ محمد الحامد : إذا كان الجن أجساما لطيفه لم يمتنع عقلا ولا نقلا سلوكهم في أبدان بني آدم ، فإن اللطيف يسلك في الكثيف كالهواء مثلا فإنه يدخل في أبداننا وكالنار تسلك في الجمر ، والكهرباء تسلك في الأسلاك ، بل وكالماء في الأتربة والرمال . # قال: وقد وقف أهل الحق موقف التسليم للنصوص المخبرة بدخول الجن أجساد الإنس وقد بلغت من الكثرة مبلغا لا يصح الإنصراف عنه إلا إنكار المنكرين وهذيانهم . فإن الوحي الصادق قد أنبأنا هذا ، وإن الإذعان له يقتضيه دون ما تأويل سخيف يخرج بالنصوص عن صراطها إلي تعرجات لا يسلم معها إسلام ولا ينعقد بها إعتقاد صحيح #قال : ووقائع سلوك الجن في أجساد الإنس كثية مشاهدة لا تكاد تحصي لكثرتها فمنكر ذلك مصطدم بالواقع المشاهد وإنه لينادي ببطلان قوله . أنظر ردود علي أباطيل < 2 / 135 >
(2) يقول الدكتور "بل" في كتابه " تحليل الحالات غير العادية في علاج العقول المريضة " لدنيا الكثير الذي يصح أن نميط عنه اللثام وعلي الأخص ما كان متعلقا بحالة المس الروحي باعتباره عاملا مسببا للأمراض النفسية والعصبية ، ولقد ظهر أن المس الروحي أكثر تعقيدا مما كان يُظن أولا ، ولا تتألف الشخصية الماسة من نفس مخلوق غير مجسد ولا من عقله وإرادته فقط بل هما في الواقع شخصية مؤلفة من أشياء كثيرة والشخصية الماسة المركزية وهي الشخصية التي اصطدمت أولا بمجمع حواس الشخص الممسوس وهي علي وجه العموم قليلة المقاومة لإيحاءات الغير ، ومن ثم تصبح هذه الشخصية مطية سهلة لأولئك الذين يرغبون في الإقتراب من إي إنسان بهذه الطريقة التي تبدوا كأنها لا شأن لها في الحصول علي الترضية الخاصة لمجموع الأرواح الماسة كلها أو بعضها وبمضي الزمن يزداد التضام في هذه العملية حتي يتم في النهاية تلاشي الشخص الممسوس الذي يصل إلي مثل هذا الحال تلاشيا تاما . # قال: ومع ذلك فحينما يأتي ممارسو القوة الروحية الحديثون بالعجب العجاب في طرد الشياطين أو الأرواح الماسة ومداواة المرضي والمحزونين فلا يكون نصيبهم من بعض الأطباء إلا نظرة الزراية . والاستخفاف . أنظر عالم الجن والملائكة <83 > (3) ويري بعض الأطباء كالدكتور "كارل ويكلاند" إن الجنون قد ينشأ من استحواذ روح خبيثة علي الشخص المريض فيحدث اضطرابا واختلالا في اهتزازاته . أنظر المرجع السابق وفيه زيادة (4)وممن أقرَّ أيضا بوقوع الصرع من الأرواح الخبيثة وإن الطب قد عجز عن علاجه ، الدكتور "باروز" أستاذ الأمراض العصبية في جامعة "مينا بولس " بأمريكا ، والدكتور "الكسيس كاريل " الحائز علي جائزة نوبل في الطب والجراحة . أنظر وقاية الإنسان < 54 > (5)ويقول الدكتور أحمد الصباحي عوض الله : الصرع النفسي أو المس الروحي هو : فعل الأرواح الخبيثة الأرضية ، وعلاجه يكون بمقابلة الأرواح الشريفة الخيرة العلوية لتلك الأرواح الخبيثة فتدفع آثارها ، وتعارض أفعالها وتبطلها وذلك بطريق الأبرار . أنظر الاستشفاء بالقران < 98 >

 

 
 

<----السابق                                                           التالى ---->

 
 

1   2   3   4   5   6   7   8   9   10   11  12   13   14   15  16  17

 
     

جميع الحقوق محفوظة © لفضيلة الشيخ الداعية على الحارون
تصميم واستضافة www.ArabGiga.com