اتبعنا على    

 
 
     
   
   

س/ هل خادم السحر ينفذ ما يطلبه منه الساحر فقط أم انه قد يقوم بدور أخر إذا طالت فترة وجوده في جسد الإنسان , كأن ينقلب إلى عاشق أو مؤذي للشخص المسحور؟؟
ج/ قول السحرة أو المفتونين وهم أهل هذا العلم المحرم شرعا يقولون بأن الشيطان الموكل بالسحر لا يستطيع أن يقوم بفعل أي شيء غير الذي كلفه به الساحر . ولهم في ذلك العلل؛ كقولهم بأن شياطينهم ذات وفاء جاد جدا فإذا أخذ عليهم الساحر العهد أن يفعلوا كذا فعلوه دون غيره احتراما للعهد . وهذه العلة وما علي شاكلتها غير صحيحة ذلك لأن الشياطين وإن كانت توفي بالعهد حقا فهي توفي به مع نفسها أما مع البشر فلا . واحتجاج الساحر بأن الجني إذا خالفه قرأ عليه قسم سيده من الجن فأحرقه فهو وهم من سيد الجن للساحر أن حرق خادمه علما بأن حرق ملك الجن للخادم شيء في إمكانه ولكن لا يفعله إلا في حالات خاصة وليس هكذا وعليه فإن خادم السحر يمكنه أن يقوم بدور آخر غير الذي أمره به الساحر أو يقوم بدور آخر مع الدور الذي أمره به الساحر





س/ لي ابن أو ابنة عمرها بضعة أشهر وقد مرضت مرضا شديدا فذهبت بها لأكثر من طبيب ولكن لا أجد فائدة من هذه الأدوية التي تأخذها ابنتي . وأنا أعتقد أن الإنسان يمكن أن يعالج نفسه بالقران وبأشياء كحبة البركة والعسل حتى ولو كان مرضه مرضا عضويا لا علاقة له بالسحر . فهل اعتقادي هذا صحيح ؟
ج/ نعم اعتقادك صحيح . فعلي المؤمن إن أصابه المرض أن يتجه إلي ما استطاع من الوسائل الآتية (الدعاء إلي الله أن يشفيه أن يصلي ركعتين قضاء حاجة بنية أن يشفيه الله و يتصدق لله بنية الشفاء ويصوم لو لم يمنعه مرضه يوما لله بأن يشفيه ويقرأ القران علي مكان الألم وما تيسر له من الأدعية الواردة في شفاء الأمراض) ثم يذهب إلي الطبيب لأن الإنسان إذا فعل ما سبق فقد أتم امتثاله في التوجه إلي الله عند المرض .
ولقد أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالتداوي من الأمراض فقال : (إن الله خلق الداء والدواء ، فتداووا ، ولا تتداووا بحرام) رواه الطبراني وحسنه الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (1633) .
والأدوية التي يتداوى بها المسلم نوعان :
1- أدوية دل الشرع على اعتبارها ، كالتداوي بالقرآن والأدعية ، أو بالعسل والحبة السوداء ... ونحو ذلك .
2- أدوية دل العلم والتجربة على اعتبارها .
فهذان النوعان من الأدوية لا حرج من التداوي بهما .
أما ما لم يثبت لا شرعاً ولا علماً وتجربةً أنه دواء مفيد نافع فلا يجوز التداوي به ، كالتداوي بالبخور أو الشبة ، بل هذا نوع من الدجل والشعوذة ، ويخشى أن يكون نوعا من الاستعانة بالجن .



س/هل خادم السحر يتركز في منطقة معينة في جسم المسحور. وهل من الممكن أن يتحرك داخل الجسد بسبب القراءة أو العلاج ؟

ج/ الإجابات في هذه المسألة اجتهادية فلم يرد النص الذي يثبت لنا أين يتواجد الجن داخل جسد الإنسان المبتلي بالتحديد وغير النصوص فلم يعلمنا الله إلي الآن علم به نحدد أين وجود الجن داخل الجسد . والإجابات الاجتهادية في ذلك تقول بأن الشيطان خادم السحر أو الموكل به يسكن في العضو الذي وكل بضرره كما قال آخرون بأن الجن مهما كانت مهمته فهو يسكن الرأس وكلاهما وجهات نظر لا دليل عليها . وأما تحركه أثناء القراءة فالسحرة والمفتونون يقولون بأنه ممكن لأمور عندهم . وأهل الرقي الشرعية قالوا بذلك أيضا لما يحدث من آثار علي المبتلي عند القراءة عليه وأقول بأن هذه مسألة لا تفرق في الرقية . فأسلوب العلاج بالرقي الشرعي له ضوابط لا يؤثر فيها تحرك الجن داخل الجسد أم لا




س/ هل إذا قومنا بتشغيل جهاز التسجيل أو الكمبيوتر على قراءة آيات من القرآن لعدة ساعات عند المريض ، وانتزاع آيات معينة تخص السحر ، وأخرى للعين ، وأخرى للجان هل يقوم هذا مقام الراقي ؟.
ج/ تشغيل جهاز التسجيل أو الكمبيوتر أو غيرهما بالقراءة والأدعية لا يغني عن الرقية ؛ لأن الرقية عمل يحتاج إلى اعتقاد ونية أثناء قراءتها على المريض . والجهاز لا يتأتى منه ذلك . أما بالنسبة أن يقوم بتشغيل الجهاز علي السور الآيات والأدعية التي تحصن المكان فيحتمل أنه يجوز



س/ ما حكم الاستعانة بالجن في معرفة نوع الإصابة التي يتعرض لها المريض ؟.
ج/ لا يجوز في أي حال من الأحوال الاستعانة بالجن في معرفة نوع الإصابة أو نوع علاج أو غيرهما من الأمور؛ لأن الاستعانة بالجن شرك ، قال تعالى : " وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا " الجن : 6 ، وقال تعالى : " ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم " الأنعام 128 ، ومعنى استمتاع بعضهم ببعض أن الإنس عظموا الجن وخضعوا لهم واستعاذوا بهم ، والجن خدموهم بما يريدون وأحضروا لهم ما يطلبون ، ومن ذلك إخبارهم بنوع المرض وأسبابه مما يطلع عليه الجن دون الإنس ؛ وقد يكذبون فإنهم لا يُؤمَنون ، ولا يجوز تصديقهم .



س/هل هناك تعامل خاص بخصوص المارد من خدم السحر أثناء القراءة علي المسحور ؟

ج/ لقد أورد أهل الرقي الشرعية طرقا خاصة للتعامل مع خادم السحر إذا كان من المردة هذه الطرق لا تزيد عن مجرد زيادة من آيات القرآن علي آيات الرقية أو زيادة من الأدعية النبوية المأثورة ومن أتي بغير ذلك فهو مخالف لضابط الاجتهاد ويكون مبتدعا . وهذه الطرق الخاصة ليست إلزامية مثال : لو أن راقي شرعي وضع في طريقته الخاصة أن يزيد علي آيات الرقية قراءة سورة الرعد مثلا فلا نأخذ طريقته علي أنها الطريقة المتبعة في التعامل مع المردة دون غيرها . ولكن كما نأخذ بهذه الطريقة نأخذ بغيرها





س/ ما حكم الإسلام في رجل استعمل الرقية ، ولم تأتي معه بنتيجة فتحول عنها إلي العلاج بالسحر ، ويقول بأن السحر لا يضر وليس بحرام مادام أنه لا يسبب شيئاً من المشاكل أو الأضرار ؟.
ج/ السحر شرك وكفر ، وإذا كان المريض لم يشف بالقراءة فالطب أيضاً لا يلزم منه الشفاء ؛ لأنه ليس كل علاج ينفع ويحصل به المقصود ، فقد يؤجل الله الشفاء إلى مدة طويلة ، وقد يموت الإنسان بهذا المرض ، وليس من شرط العلاج أن يشفى الإنسان ، وليس ذلك بعذر إذا تم علاج إنسان بالقراءة ولم يظهر له الشفاء أن يتوجه إلى السحرة ، لأن الإنسان المكلف مأمور بالأخذ بالأسباب الشرعية المباحة ، وممنوع من اقتراب الأسباب المحرمة ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( عباد الله تداووا ، ولا تداووا بحرام ) ، وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم ) .
فالأمور كلها بيد الله سبحانه وتعالي ، فهو الذي يشفي من يشاء ، ويقدر الموت والمرض على من يشاء ، كما قال سبحانه : ( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير ) الأنعام/17 ، وقال تعالى : ( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم ) يونس الآية/107 ، فعلى المسلم الصبر والاحتساب ، والتقيد بما أباح الله له من الأسباب و الحذر مما حرم الله عليه ، مع الإيمان بأن قدر الله نافذ وأمره سبحانه لا راد له ، كما قال الله عز وجل : ( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ) يس/82 ، وقال سبحانه : ( وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ) التكوير/29.



س/ كثيرا ما يحدث عندنا في بلاد المسلمين أن الإنسان حينما يتزوج فيأتي في أول ليلة زواجه لا يقوم بواجبه نحو زوجته بحجة أن هناك سحراً ويسمونه : رباط أو مربوط أو ربط يعني : أنه لا يستطيع جماع زوجته ولابد من شيء ليفكه ، فهل هذا صحيح أم هو من الخرافات التي تشاع حول هذه المواضيع ؟ .
ج/ ليس ذلك بلازم فليس كل من لم يستطع جماع زوجته يكون قد سحر ولكنه قد يقع ، فقد يبتلى بعض الناس بأن يسحره غيره بما يمنعه عن زوجته وهذا ليس بالضرورة في أول ليلة فقط . فهذا النوع من السحر يمكن أن يبتلى به المرء لو قدر الله له به بعد زواجه بأسبوع أو شهر أو أكثر من ذلك بكثير ، ولكنه اشتهر بأول ليلة لكثرة صنعه فيها . كما اشتهر أن هذا النوع خاص بالرجال فقط دون النساء وهذا غير صحيح فهذا النوع من السحر يمكن صنعه للرجال والنساء . ذلك لأن الأصل أو الغاية منه التفرقة بين الزوجين لضياع الحق في الجماع . وعليه فهو يقع عليهما معا . هذا من ناحية ، ومن ناحية أخري فالسحر ضرر يقع من الشيطان علي الإنسان غير الملتزم في الغالب بسبب عداوة الشيطان للإنسان بصفة عامة ، وعداوة الشيطان للإنسان لا تقتصر علي الرجال دون النساء . أ هــ
وفي هذا المقام نجد قول الله عز وجل : ( فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ) الآية من سورة البقرة/102 ، ولكن علي الزوج في هذا الحال أن يستعمل التعويذات الشرعية فيكفيه الله شر السحرة وغيرهم ، وأزال الله ذلك عنه متى وجد . وعليه أن يقرأ على نفسه آية الكرسي ، والفاتحة وآيات السحر وقل هو الله أحد والمعوذتين ، وغيرها مما يتيسر له فيزول منه بإذن الله ، وقد جُرب هذا كثيراً ، فإن لم يستطع القراءة علي نفسه لجهله مثلا أو لغيره من الأسباب فليقرأ عليه قارئ طيب من أهل الخير والصلاح الذين يرجى فيهم الخير ، وقد جرب أن يقرأ هذا في ماء فيشرب منه ويغتسل منه فيذهب عنه الأذى بإذن الله ، أو يقرأ عليه وينفث عليه بذلك فيشفيه الله من ذلك .




س/ هل للسحر أثر على العلاقة بين الزوجين بصفة عامة ؟
ج/ نعم . فالسحر ذكر في القران واحد وأربعون مرة أولها في سورة البقرة آية (102) وتحدثت هذه الآية (وهي أول آية ذاكرة للسحر في القران) علي أن السحر يمكن به أن يفرق الساحر لو أراد الله بين الرجل وزوجته فالآية تقول :-
{وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ }البقرة102
وفي ذكر السبب الذي من أجله بدأ الحديث عن ضرر السحر بكونه يفرق بين الرجل وزوجته قولان : الأول / أنه بالرغم من عظم الذنوب كلها عند الله والتي تأتي من السحر إلا أن ذنب التفريق هذا شيئا آخر ، معظم في حرميته لما يترتب عليه من فساد عام علي المجتمع والحكمة التي خلقنا الله من أجلها . أما القول الثاني / فهو أن أشق الأعمال التي يقوم بها الساحر هو قيامه بسحر التفريق بين الزوجين ، وذلك لما يترتب عليه بذل جهد وطاقه يستخدمها في الاستعانة بالجن والتوسل إليهم والتقرب لهم .
** وأقول : بأن السبب الأول لا يختلف عليه أحد . أما السبب الثاني فالبرغم من صحيته لكنه ليس علي العموم فالسحرة مختلفون في المذاهب . فكما تجد سحر التفريق هذا عند مذهب يحتاج إلي مبلغا من الجهد ، تجده عند مذهب آخر يحتاج إلي قليل من الجهد . وبالتالي فلا يقال أي الرأيين أرجح وإنما يقال أن الأول عام والثاني خاص.
فالساحر يقوم بعدة أموراً يسحر بها الناس كسحر التخيل الموجود في القران ، كما قال الله عن سحرة فرعون : ( يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى ) طه/66 ، وكما قال تعالى أيضا في سورة الأعراف : ( فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم )/166 ، فهم يفعلون أشياء تسحر العيون ، حتى يرى الحبل والعصا حية تمشي ، وهي ليست حية وإنما عصا أو حبل ، وكما قولنا من قبل أن التحول هنا في هذا النوع من السحر أو ما علي شاكلته إنما يكون تحولا في الصورة لا في الخلقة ، وكذلك يسحرون الناس بأمور أخرى مما يبغض الرجل إلى امرأته ، والمرأة إلى زوجها ، سواء مما يسحرون به أعينهم ، أو بما يعطونهم من أدوية خبيثة يتلقونها عن الشياطين ، أوبما يعقدون من العقد التي ينفثون فيها ، ويدعون فيها غير الله من الشياطين ، والاستعانة بهم في إضرار الناس بصفة عامة ، فيخيل للرجل أن زوجته غير الزوجة المعروفة ، فيراها في طلعة قبيحة ينفر منها ويبغضها ، ويخيل للمرأة أن زوجها غير زوجها المعروف في صورة قبيحة وفي صورة مفزعة ، بأسباب مما وقع من هؤلاء المجرمين . فسحرهم على الأرجح يكون علي نوعين : نوع يكون بالتخيل على العيون حتى ترى الأشياء على غير ما هي عليه .
ونوع آخر منه يسمى عند بعضهم الصرف والعطف ، يكون بالعقد والنفث والأدوية ، التي يصنعونها بإخبار الشياطين لهم وما تزينه لهم ويدعونهم إليه وهذا النوع الثاني يحصل به تحبب الرجل إلى امرأته ، أو بغضه لها والعكس ، وهكذا غير الزوج والزوجة مع الناس الآخرين ، ولهذا شرع الله لنا للاستعاذة من شر النفاثات في العقد ، وشرع لنا الاستعاذة من كل سوء .



س/ هل على المرء أن يحاول التعرف ما إذا كان قد صنع له سحرا بسبب الغيرة أو الكراهية أو غير ذلك؟ وما هي الأشياء التي يمكن عملها للتخلص من تأثيرات السحر وغيره ؟
ج/ اعلم رحمك الله أن المسلم ينبغي عليه أن يبتعد عن الوساوس والأوهام لأنها من الأسباب الأساسية لضيق الصدر ، ونكد العيش ، فبالرغم من وجود السحر والمس والحسد وغيرهم وثبوتهم في القران والسنة علي أنهم من أسباب الضرر التي يبتلي الله بها عباده ، لكن هذا لا يعني أن أي شيء يصبنا نقول بأن سببه السحر أو العين أو غيرهما ، إلا إذا لاحظ الإنسان تغيرا ليس طبيعيا أو أمرا غير معتاد عليه ، وشك في كونه سحرا أو عينا ، وأراد أن يتأكد من ذلك ، أو تحقق منه وأراد العلاج ، فإن الطريق الشرعي الوحيد : هو الرقية الشرعية المعتمِدة على الكتاب والسنة والأدعية الصحيحة المفهومة سواء رقى المرء نفسه وهذا الأفضل ، أو يذهب إلى من يرقيه بشرط أن يكون الراقي من أهل الصلاح والاستقامة وإتباع السنة النبوية الصحيحة ـ هذا هو الطريق الصحيح لعلاج العين والسحر وغيرهما ـ مع ملازمة الدعاء لله ، وطلب الشفاء والعافية منه سبحانه فهو الذي يقدر البلاء ، وهو الذي بيده أن يرفعه .

 

 
 

<----السابق                                                           التالى ---->

 
 

1   2   3   4   5   6   7   8   9   10   11  12   13   14   15  16  17

 
     

جميع الحقوق محفوظة © لفضيلة الشيخ الداعية على الحارون
تصميم واستضافة www.ArabGiga.com