اتبعنا على    

 
 
     
   
   

س/ هل الساحر يستطيع معرفة مكان الشيء المسروق ؟
ج/ من حيث يستطيع فهو يستطيع ولكن هذا لا يحدث إلا في ظروف خاصة . لأن الساحر لن يستطيع معرفة مكان الشيء المسروق إلا بالإستعانة بالشياطين ، والعثور علي المفقود فيه نفع للإنس والشياطين لا تنفع الإنس إلا إذا كان في نفعهم فتنة للإنس وإيقاع بهم فيما حرم الله ولو من غير درايتهم





س/ ما هي شروط الراقي ؟
ج/ اختلف في هذه مع كثير من شيوخي . فهم يرون أن الراقي يشترط فيه سلامة العقيدة ومطابقة أقواله لأعماله ومحافظته علي الصلاة وسننها والصيام وسننه وباقي الأصول والسنن وتطبيقه للتحصينات اليومية الخاصة بالإنسان والمكان ومداومته علي الذكر بكل صورة وبعده عن البدع وحرصه المتشدد ألا يوقع به الشيطان في الخدع والحيل واستغفاره علي معاصيه فإن وقعت منه المعصية أسرع في استغفار ربه عليها بكل صور الاستغفار الممكنة
وأنا أري أن هذه الشروط هي الشروط الواجب توافرها في كل مؤمن وليس كل راقي . فالرقية سنة نبوية لكل مؤمن لا يختص بها أحد دون أحد . فالواجب علي كل مسلم أن يتعلمها ليحمي بها نفسه وأهله فلا يحتاج لأن يذهب بابنه أو ابنته إلي من يعالجه إن ابتلاه الله بالسحر أو المس والحسد، بل يعالجه بنفسه .
والرسول صلي الله عليه وسلم عندما سؤل علي السبعين الفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب كانت أول صفة لهم ((هم الذين لا يسترقون)) أي لا يطلبون الرقية من احد . والله أعلم






س/ ذهبنا إلي شيخ لطلب الرقية منه فأرشدنا إلي غسل العضو المسحور بالدم فهل هذا حرام؟
ج/ أولا :- اعلم رحمك الله أن الذي تحكي عنه لا يجوز أن يقال عليه لفظ شيخ إلا أن يقصد به شيخ السحرة أو الكهنة فهذا الرجل لا أقول عليه مجرد أنه يعمل في الرقية بشكل غير شرعي فحسب بل هو ساحر بلا شك وقد فرقت بين الاثنين في مذاهب السحرة
ثانيا :- أقول لك بأن الاغتسال بالدم حرام بل ذهابك له أصلا حرام . والدليل علي الأول ما روى أبو داوود رحمه الله في سننه عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام ) وقوله عليه الصلاة والسلام : ( إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم ) أخرجه البيهقي وصححه ابن حبان من حديث أم سلمة رضي الله عنها.
والدليل علي الثاني أنه لا يجوز الذهاب إلى الكهنة والمنجمين والسحرة وسائر المشعوذين ، ولا يجوز سؤالهم ولا تصديقهم ؛ بل ذلك من أكبر الكبائر ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) أخرجه أهل السنن بإسناد صحيح ، وقوله عليه الصلاة والسلام : ( ليس منا من سحر أو سحر له أو تكهن أو تكهن له أو تطير أو تطير له ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) رواه البزار بإسناد جيد .



س/ ضاق بي الحال فذهبت إلي عراف وأنا علي يقين أنه كاذب فهل هذا حرام وهل علي كفارة أو توبة؟
ج/ يقول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر ، زاد ما زاد " رواه أبو داود بإسناد صحيح .
وعن معاوية بن الحكم رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله إني حديث عهد بجاهلية ، وقد جاء الله بالإسلام ، وإن منا رجالا يأتون الكهان ؛ قال : لا تأتهم ؛ قلت : ومنا رجال يتطيرون ؛ قال : ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا تصدقهم " رواه مسلم .
وعن أبي مسعود البدري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب ، ومهر البغي ، وحلوان الكاهن . رواه البخاري ومسلم .
وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قال : " سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناس عن الكهان ، فقال : ليسوا بشيء . فقالوا : يا رسول الله إنهم يحدثون أحيانا بشيء فيكون حقا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تلك كلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في أذن وليه ، فيخلطون معها مائة كذبه " . رواه البخاري ومسلم .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من أتى كاهنا فصدقه بما يقول ، أو أتى امرأة في دبرها ، فقد برئ مما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم " رواه أبو داود . وبناء علي ذلك فإن ذهابك له حرام حتى مع يقينك بكذبة ويلزمك علي هذا توبة صادقة إلي الله ولا كفارة في ذلك



س/ هل تجوز الصلاة خلف ساحر أو مشعوذ ؟
ج/ بالرغم من أن الصلاة لا تجوز خلف ساحر إلا أن القول بهذا لا يصح من جهة أن الساحر لا يستطيع أصلا الاقتراب من المسجد فما بالنا بصلاته فيه وذلك لأنه إن فعل هذا قتلته شياطينه وبالتالي فلا يجوز أن يقال الصلاة خلف ساحر لأن الساحر لا يصلي . أما المشعوذ فإن انطبقت عليه أصل الشعوذة التي لا علاقة لها بالسحر وما هي إلا خفة يد وخداع بصر فالصلاة خلفه جائزة . أما إن قصد بمشعوذ رجل يدعي علم الغيب ويحدث الناس علي هذا الأساس فهو بلا شك أنه لا تجوز الصلاة خلفه لأنه كافر ، كفر بادعائه علم الغيب وعلم الغيب لا يعلمه إلا الله يقول تعالي {{ قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله }} النمل/65 والله أعلم





س/ هل السحر ينفع في تحقيق أغراض جيدة؟
ج/ السحر يعني وجود ساحر والساحر تعاونه شياطين والشياطين أعداء الإنسان ، وما تعاونوا مع هذا الإنسان الساحر الذي فسد إلا ليفسدوا البقية . فالسحر لا ينفع في أغراض جيدة ، حتى وإن كان ظاهر الأمر فيه خير فباطنه لن يخلوا من الفتن أو الشرك الخفي . وليعلم بأن السحر كفر والاستعانة بالكفر كفر . فلا يجوز استخدامه في الضرر أو فيما ظاهره النفع



س/ هل الرقية يمكن عملها من تسجيل أم لا ؟
ج/ الرقية عمل يحتاج إلي نية وعقيدة والتسجيل يخلوا من هذا . ضف إلي ذلك أنه لو تطور الأمر وحدث في المسحور أعراض السحر لا يمكن للتسجيل أن يتعامل مع هذا التطور والله أعلم



س/ ما تعريف السحر لغة وشرعا ؟
ج/ تعريف السحر لغة :
قال الليث / السحر عمل يقرب فيه إلي الشيطان وبمعونة منه .
وقال الزهري / أصل السحر صرف الشيء عن حقيقته إلي غيره (أنظر تهذيب اللغة [ 4/290 ] )
وقال ابن منظور / فكأن الساحر لما أري الباطل في صورة الحق وخيل الشيء علي غير حقيقته قد سحر الشيء عن وجه أي صرفه ( انظر لسان العرب [4/348])
وروي شمر عن ابن عائشة قال / العرب إنما سمت السحر سحرا لأنه يزيل الصحة إلي المرض ( لسان العرب )
قال ابن فارس / قال قوم هو اخراج الباطل في صورة الحق ( انظر مقايس اللغة "س ح ر " ونحوه في المصباح [267]
في المعجم الوسيط / السحر ما لطف مأخذه ودق . (1/419)
وفي محيط المحيط / السحر إخراج الشيء في أحسن معارضه حتى يفتن (399)

تعريف السحر شرعا :
قال فخر الدين الرازي / السحر في عرف الشرع مختص بكل أمر يخفي سببه ويتخيل علي غير حقيقته ويجري مجري التمويه والخداع (انظر المصباح المنير [268] )
قال ابن قدامة المقدسي / هو عقد ورقي وكلام يتكلم به أو يكتبه أو يعمل شيئا يوثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة له . وله حقيقة فمنه ما يقتل وما يمرض وما يأخذ الرجل عن امرأته فيمنعه وطأها ومنه ما يفرق بين المرء وزوجه وما يبغض أحدهما للآخر أو يحبب بين اثنين ( انظر المغني [10/104])
قال ابن القيم / هو مركب من تأثيرات الأرواح الخبيثة وانفعال القوة الطبيعية عنها (انظر زاد المعاد [ 4/126 ] )


س/ أذكر بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الواردة في الدلالة علي السحر ؟
ج/ أولا الآيات القرآنية
1 - { وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ } المدثر102
2 - { وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَاباً فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ } المدثر7
3 - { قَالَ أَلْقُوْاْ فَلَمَّا أَلْقَوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ } المدثر116
4 - { قَالَ مُوسَى أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءكُمْ أَسِحْرٌ هَـذَا وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ } المدثر77
5 - { فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ } المدثر81
6 - { قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى } المدثر66
7 - { فَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِن قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ } المدثر48
8 - { أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ } المدثر15
9 - { وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ } المدثر2


ثانيا الأحاديث النبوية فإليك أهمها :
1- جاء في صحيح البخاري – كتاب الطب – في هل يستخرج السحر حديث رقم [5323] ونصه
حدثني ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏ابن عيينة ‏ ‏يقول أول من حدثنا به ‏ ‏ابن جريج ‏ ‏يقول حدثني ‏ ‏آل عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏فسألت ‏ ‏هشاما ‏ ‏عنه فحدثنا عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏قالت ‏
‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏سحر حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن ‏ ‏قال ‏ ‏سفيان ‏ ‏وهذا أشد ما يكون من السحر إذا كان كذا ‏ ‏فقال يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏أعلمت ‏ ‏أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه أتاني ‏ ‏رجلان ‏ ‏فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال الذي عند رأسي للآخر ما بال الرجل قال ‏ ‏مطبوب ‏ ‏قال ومن طبه قال ‏ ‏لبيد بن أعصم ‏ ‏رجل من ‏ ‏بني زريق ‏ ‏حليف ‏ ‏ليهود ‏ ‏كان منافقا قال وفيم قال في مشط ‏ ‏ومشاقة ‏ ‏قال وأين قال في جف طلعة ذكر تحت راعوفة في ‏ ‏بئر ذروان ‏ ‏قالت فأتى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏البئر حتى استخرجه فقال هذه البئر التي أريتها وكأن ماءها نقاعة الحناء وكأن نخلها رءوس الشياطين قال فاستخرج قالت فقلت أفلا أي تنشرت فقال أما الله فقد شفاني وأكره أن أثير على أحد من الناس شرا ‏



2- جاء في صحيح البخاري – كتاب الحدود – في رمي المحصنات برقم [6351]
ونصه
حدثنا ‏ ‏عبد العزيز بن عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سليمان ‏ ‏عن ‏ ‏ثور بن زيد ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الغيث ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏اجتنبوا السبع ‏ ‏الموبقات ‏ ‏قالوا يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات ‏



3- جاء في صحيح البخاري – كتاب الطب – في شرب السم والدواء به
برقم [ 5334 ] ونصه
حدثنا ‏ ‏محمد بن سلام ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن بشير أبو بكر ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏هاشم بن هاشم ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏عامر بن سعد ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبي ‏ ‏يقول ‏
سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏من ‏ ‏اصطبح ‏ ‏بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر ‏

4- جاء في سنن ابن ماجة – كتاب الأدب – تعلم النجوم
برقم [ 3716 ] ونصه
حدثنا ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن الأخنس ‏ ‏عن ‏ ‏الوليد بن عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏يوسف بن ماهك ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏
قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من ‏ ‏اقتبس ‏ ‏علما من النجوم ‏ ‏اقتبس ‏ ‏شعبة ‏ ‏من السحر زاد ما زاد ‏



س/ ما هو حكم إتيان المنجمين وتصديقهم ؟
ج/ بالنظر إلي أحاديث النبي صلي الله عليه وسلم يتبين لنا مقدار تحريم إتيان المنجمين وتصديقهم ، منها :
(1) عن صفية بنت أبي عبيد عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل صلاته أربعين يوما " رواه مسلم في صحيحه ، وعن قبيصة بن المخارق قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " العيافة ، والطيرة ، والطرق من الجبت " رواه أبو داود بإسناد حسن ؛ قال أبو داود : والعيافة والخط والطرق : الزجر ، أي زجر الطير ، وهو أن يتيامن أو يتشاءم بطيرانه ، فإن طار إلى جهة اليمين تيمن ! وإن طار إلى جهة اليسار تشاءم ! قال الجوهري : الجبت كلمة تقع على الصنم ، والكاهن ، والساحر ، والمنجم ، ونحو ذلك .
(2) وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر ، زاد ما زاد " رواه أبو داود بإسناد صحيح .
(3) وعن معاوية بن الحكم رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله إني حديث عهد بجاهلية ، وقد جاء الله بالإسلام ، وإن منا رجالا يأتون الكهان ؛ قال : لا تأتهم ؛ قلت : ومنا رجال يتطيرون ؛ قال : ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا تصدقهم " رواه مسلم .
(4) وعن أبي مسعود البدري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب ، ومهر البغي ، وحلوان الكاهن . رواه البخاري ومسلم .
(5) وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قال : " سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناس عن الكهان ، فقال : ليسوا بشيء . فقالوا : يا رسول الله إنهم يحدثون أحيانا بشيء فيكون حقا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تلك كلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في أذن وليه ، فيخلطون معها مائة كذبه " . رواه البخاري ومسلم .
(6) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من أتى كاهنا فصدقه بما يقول ، أو أتى امرأة في دبرها ، فقد برئ مما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم " رواه أبو داود


 

 
 

<----السابق                                                           التالى ---->

 
 

1   2   3   4   5   6   7   8   9   10   11  12   13   14   15  16  17

 
     

جميع الحقوق محفوظة © لفضيلة الشيخ الداعية على الحارون
تصميم واستضافة www.ArabGiga.com