اتبعنا على    

 
 
     
   
   


س/ ما حكم الذهاب إلي الكنائس للعلاج علي يد القساوسة؟
ج/ إذا كان ابتداع الإنسان في أمر ما في الدين الإسلامي يصل به إلي النار كما جاء في حديث البدعة فما بالنا إذا كان الأمر فيه ترك للدين الإسلامي بأكمله والذهاب إلي غيره . فهذا لا يعني إلا عدم رضي المسلم بما شرع الله له وبلغه به النبي محمد صلي الله عليه وسلم. حتى لو قال صاحبه "أنا لا أقصد ذلك" فهو لا يعني إلا ذلك.
وعليه فيكون المسلم في حكم المرتد . وقد سئلت لجنة الإفتاء في هذه المسألة فقالت
" لا يجوز الذهاب إلى الكنيسة لعلاج الصرع ، ولا إلى السحرة ولا إلى الدجالين "فتاوى اللجنة" (1/292-293)
علما بأن هذه الفتوي جاءت علي اعتبار الخلاف بين العلماء إذا تمت رقية المسلم بكلام الله الحقيقي غير المحرف الذي في التوراة أو في الإنجيل حيث قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله : " وقال الربيع : سألت الشافعي عن الرقية فقال لا بأس أن يرقى بكتاب الله وما يعرف من ذكر الله . قلت : أيرقى أهل الكتاب المسلمين ؟ قال : نعم ، إذا رقوا بما يعرف من كتاب الله وبذكر الله . انتهى . وفي الموطأ أن أبا بكر قال لليهودية التي كانت ترقي عائشة : ارقيها بكتاب الله " .
وقال : "وقال المازري اختُلف في استرقاء أهل الكتاب فأجازها قوم وكرهها مالك لئلا يكون مما بدلوه" انتهى من "فتح الباري" (10/ 197)
أما ما يحدث الآن من أهل الكتاب من استعانتهم بيسوع الرب ومريم فضلا عن كلامهم بكلام غير مفهوم وغير ذلك من الأمور فهذا يترتب عليه الحكم السابق . والله أعلم






س/ أنا امرأة حامل. كنت مسحورة وما زلت ولكني أتحسن والحمد لله بما أقوم به من قراءة الأذكار والرقية الشرعية وسؤالي بخصوص حملي فهل الجنين يتأثر بالسحر ؟
ج/ إن كان السحر يختص بك وحد فلا يتأثر به الجنين أما إن كان السحر يتعلق بالجنين أو يتعلق بكليكما فقد يتأثر به . وقد ثبت ذلك للسحر بما أكدته الوقائع والأحداث ويؤيده من النقل : ما ثبت أن اليهود سحروا المسلمين في المدينة لئلا يولد لهم ، فلما وُلد أول مولود لهم وهو عبد الله بن الزبير فرحوا فرحاً شديداً .
عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ رضي الله عنهما أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ قَالَتْ فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَنَزَلْتُ قُبَاءً فَوَلَدْتُ بِقُبَاءٍ ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَوَضَعْتُهُ فِى حَجْرِهِ ، ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ فَمَضَغَهَا ، ثُمَّ تَفَلَ فِي فِيهِ فَكَانَ أَوَّلَ شَيءٍ دَخَلَ جَوْفَهُ رِيقُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ حَنَّكَهُ بِالتَّمْرَةِ ، ثُمَّ دَعَا لَهُ فَبَرَّكَ عَلَيْهِ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِى الإِسْلاَمِ ، فَفَرِحُوا بِهِ فَرَحًا شَدِيدًا ؛ لأَنَّهُمْ قِيلَ لَهُمْ إِنَّ الْيَهُودَ قَدْ سَحَرَتْكُمْ فَلاَ يُولَدُ لَكُمْ .
رواه البخاري ( 5152 ) – واللفظ له - ، ومسلم ( 2146 ) .








س/ إذا كان علم النجوم محرم شرعا إذا فعلماء النجوم والفلك والكواكب يتبعون علما محرما فهل هذا صحيح ؟
ج/ يقسم أهل العلم علم النجوم إلى نوعين :
النوع الأول : العلم بأسماء النجوم ، ومطالعها ، ومساقطها ، ودلالتها على الزمان والمكان والاتجاه ، ونحو ذلك من الأمور المحسوسة ، التي دلت التجربة المشاهدة المنضبطة على تلازم النتيجة فيها مع المعطيات ، وتأثير الأسباب فيها بالنتائج على الوجه الظاهر المناسبة .
وهذا النوع لا بأس بتعلمه وتعليمه ، ولم ترد الأدلة بالنهي عنه ، ولا كراهة النظر فيه ، بل جاء في القرآن الكريم ما يدل على إباحته وامتنان الله عز وجل به على الناس ، حيث يقول الله عز وجل : ( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ) الأنعام/97. ويقول سبحانه وتعالى : ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ) يونس/5.
النوع الثاني : الاستدلال بمواقع النجوم وسيرها الفلكي على الحوادث الأرضية : من موت ، أو ولادة ، أو انتشار بلاء ، أو وقوع فاجعة ، أو تحقق سعادة ، ونحو ذلك من الأمور التي لا يظهر وجه عقلي تجريبي لارتباطها بالأحوال الفلكية ، وإنما هي التخرصات والظنون التي لم تُثبتها الأدلة والبراهين .
وهذا النوع هو الذي جاءت الأدلة الشرعية على تحريم تعاطيه ، وتحريم تعلمه وتعليمه والنظر فيه .




س/ سمعت أن الدعاء بقولك أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق دعاء لم يثبت عن النبي فهل هذا صحيح ؟
ج/ بل هو دعاء صحيح فعن خولة بنت حكيم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا ثُمَّ قَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ ) رواه مسلم (2708)
وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَيَقُولُ : ( إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ ) .
رواه البخاري (3371) .







س/ صنع لأبي سحرا منذ فترة تتكاثر أعراضه كل يوم والان أصبح يبذر تبذيرا سوف يؤدي إلي ضياع ثروتنا بأكملها بعد فترة وجيزة فهل علينا وزر إن منعناه من التصرف في المال لحين شفاءه ؟
ج/ الواجب عليه وعليكم منذ بداية تأكيديكم بان ما باباكم هو سحرا أن تبدؤا في علاجه من العارفين بالرقية الشرعية من اهل السنة والجماعة . فكلما طالت مدة السحر كلما أذاد حله تعقيدا
وأما بخصوص ما ذكرتموه من أفعاله في المال فعليكم منعه بما لا يظهر له اساءة منكم حتى يتم الله عليه الشفاء






س/ أصبت بالسحر لفترة والحمد لله عافاني الله منه ولكني أخذت فترة السحر لا أصلي فهل علي وزر؟ وهل علي القضاء؟
ج/ إن كانت درجة السحر لم تصل في علوها إلي الدرجة التي لا تمنعك من الصلاة كأن يأخذك صرع مثلا أو دوران أو فقدان للحركة أو غيرهم فالذنب قائم علي ترك الصلاة . أما إذا كان للسحر أو المس تأثير قوي على الإنسان يمنعه من القيام للصلاة أحيانا ، أو يدفعه للغضب وقول ما لا ينبغي ، فهذا أمر خارج عن إرادته ، وهو معذور فيه ، لكن يلزمه قضاء الصلاة حال إفاقته أو زوال التأثير عنه . والله اعلم







س / هل من فضل لمن تسبب السحر في قتله؟
ج/ من المؤكد أن الله سبحانه يعطي الجزاء علي قدر البلاء كما جاء في الحديث وقال النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا ، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ ) رواه الترمذي (2396) وابن ماجه (4031) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
وفي نفس الوقت نذكر ان الرسول صلي الله عليه وسلم اخبرنا بان المرأة التي أصيبت بالمس فقط ولم يتسبب في قتلها أن لها الجنة بدليل وروى البخاري (5653) ومسلم (2576) عن عَطَاء بْن أَبِي رَبَاحٍ قَالَ : قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ : أَلَا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ ، أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنِّي أُصْرَعُ ، وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ ، فَادْعُ اللَّهَ لِي . قَالَ : ( إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ ) فَقَالَتْ : أَصْبِرُ . فَقَالَتْ : إِنِّي أَتَكَشَّفُ ، فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لا أَتَكَشَّفَ ، فَدَعَا لَهَا .
فما بالنا إذا بالذي يتسبب السحر أو المس في قتله . فليس معني عدم وجود الدليل الصريح علي فضل من قتل بالسحر أن لا فضل له






س/ كيف يمكنني التخلص من السحر إذا وجدته؟
ج/ نعم . بإتلافه . وذلك بوضعه في ماء مقروء عليه الرقية أو بحرقة وقراءة القران عليه قبل الحرق ولكن يجب عليك أن تكون متحصنا بالأذكار والتحصينات اليومية حتى تتجنب أي ضرر قد يقع عليك






س/ الساحر كافر فهل تقبل توبته؟
فإذا تاب الساحر بينه وبين الله توبة صادقة : فإن الله تعالى يقبل منه ، وهذا فيما بينه وبين ربه قبل أن يصل أمره للقضاء ، فإذا وصل أمره للقضاء الشرعي فينبغي على القاضي قتله من غير استتابة ؛ تخليصاً للمجتمع من شره ، ولا يجوز لآحاد الناس أن يقيم الحد بنفسه ، بل الأمر مرجعه لولي الأمر .
قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
" إذا تاب الساحر توبة صادقة فيما بينه وبين الله : نفعه ذلك عند الله ، فالله يقبل التوبة من المشركين وغيرهم ، كما قال جل وعلا : ( وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ ) الشورى/25 ، وقال جل وعلا : ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور/31 .
لكن في الدنيا لا تقبل ، الصحيح : أنه يقتل ، فإذا ثبت عند حاكم المحكمة أنه ساحر يقتل ، ولو قال : إنه تائب ، فالتوبة فيما بينه وبين الله صحيحة , إن كان صادقا تنفعه عند الله ، أما في الحكم الشرعي فيقتل ، كما أمر عمر بقتل السحرة ؛ لأن شرهم عظيم ، قد يقولون : تبنا ، وهم يكذبون ، يضرون الناس ، فلا يسلم من شرهم بتوبتهم التي أظهروها ولكن يقتلون ، وتوبتهم إن كانوا صادقين تنفعهم عند الله " انتهى .
" مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 8 / 111 ) .
2. وقال الشيخ رحمه الله – أيضاً – (8/69) :
" والصحيح عند أهل العلم : أن الساحر يقتل بغير استتابة ؛ لعظم شره وفساده ، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أنه يستتاب ، وأنهم كالكفرة الآخرين يستتابون ، ولكن الصحيح من أقوال أهل العلم : أنه لا يستتاب ؛ لأن شره عظيم ، ولأنه يخفي شره ، ويخفي كفره ، فقد يدعي أنه تائب وهو يكذب ، فيضر الناس ضرراً عظيماً ، فلهذا ذهب المحققون من أهل العلم إلى أن من عرف وثبت سحره يقتل ولو زعم أنه تائب ونادم ، فلا يصدق في قوله .
ولهذا ثبت عن عمر رضي الله عنه أنه كتب إلى أمراء الأجناد أن يقتلوا كل من وجدوا من السحرة ، حتى يتقي شرهم ، قال أبو عثمان النهدي : ( فقتلنا ثلاث سواحر ) ، هكذا جاء في صحيح البخاري عن بجالة بن عبدة – [رواه أبو داود بإسناد صحيح وأصله في "البخاري"]







س/ كيف يمكن استخراج الكنوز من الأرض بطريقة شرعية؟
ج/ أولا الرِّكاز هو ما وجد مدفوناً في الأرض من مال الجاهلية ، وأهل الجاهلية هم من كانوا موجودين قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم على أي دين كانوا ، وقد أوجب الشرع فيه عند استخراجه الخُمس ، زكاةً عند بعض العلماء ، وفيئاً عند آخرين ، والباقي لمن استخرجه إن كان استخراجه من أرضٍ يملكها ، أو من خرِبة أو من أرض مشتركة كالشارع وغيره
سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :
هناك من يحضِّر الجن بطلاسم يقولها ، ويجعلهم يخرجون له كنوزاً مدفونة في أرض القرية منذ زمن بعيد ، فما حكم هذا العمل ؟ .
فأجاب :
هذا العمل ليس بجائز ؛ فإن هذه الطلاسم التي يحضِّرون بها الجن ويستخدمونهم بها لا تخلو من شرك - في الغالب - ، والشرك أمره خطير قال الله تعالى : ( إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ) ، والذي يذهب إليهم يغريهم ويغرهم ، يغريهم بأنفسهم وأنهم على حق ، ويغرهم بما يعطيهم من الأموال .
فالواجب مقاطعة هؤلاء ، وأن يدع الإنسان الذهاب إليهم ، وأن يحذِّر إخوانه المسلمين من الذهاب إليهم ، والغالب في أمثال هؤلاء أنهم يحتالون على الناس ويبتزون أموالهم بغير حق ، ثم إن وافق القدر أخذوا ينشرونه بين الناس ، ويقولون : نحن قلنا وصار كذا ، ونحن قلنا وصار كذا ، وإن لم يوافق ادعوا دعاوى باطلة ، أنها هي التي منعت هذا الشيء





 

 
 

<----السابق                                                           التالى ---->

 
 

1   2   3   4   5   6   7   8   9   10   11  12   13   14   15  16  17

 
     

جميع الحقوق محفوظة © لفضيلة الشيخ الداعية على الحارون
تصميم واستضافة www.ArabGiga.com