اتبعنا على    

 
 
     
   
   

س/ هل يجوز قراءة الرقية الشرعية علي الحائض والنفساء والجنب وكذلك هل يجوز لها قراءة الأذكار التحصينات أم لا ؟
ج/ إن شعرت المرأة بأشياء قد تكون من السحر وكانت حائضا ولم تبلغ معها هذه الأشياء مبلغا يذكر فعليها أن تصبر لحين انتهاء فترة الحيض . لكن إن بلغت معها الأعراض شيئا فعليها أن تستخدم الرقية الشرعية والأدعية والأذكار اليومية


س/ أخبرني ابني أن الرسول صلي الله عليه وسلم أمرنا بتغطية الإناء إذا دخل الليل لأن ذلك يكفينا شر الشياطين فهل هذا صحيح أم لا ؟
ج/ نعم صحيح والدليل علي ذلك عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( إِذَا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ أَوْ أَمْسَيْتُمْ فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ ، فَإِذَا ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنْ اللَّيْلِ فَخَلُّوهُمْ ، وَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابًا مُغْلَقًا ، وَأَوْكُوا قِرَبَكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ، وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَلَوْ أَنْ تَعْرُضُوا عَلَيْهَا شَيْئًا، وَأَطْفِئُوا مَصَابِيحَكُمْ )
رواه البخاري (3280) واللفظ له، ومسلم (2012) ولفظه :
( غَطُّوا الْإِنَاءَ ، وَأَوْكُوا السِّقَاءَ ، وَأَغْلِقُوا الْبَابَ ، وَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَحُلُّ سِقَاءً ، وَلَا يَفْتَحُ بَابًا ، وَلَا يَكْشِفُ إِنَاءً )
وروى مسلم (2013) في الباب نفسه عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لَا تُرْسِلُوا فَوَاشِيَكُمْ وَصِبْيَانَكُمْ إِذَا غَابَتْ الشَّمْسُ حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْبَعِثُ إِذَا غَابَتْ الشَّمْسُ حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ )
ورواه ابن حبان في " صحيحه " (4/90) بلفظ :
( أَوْكُوا الأَسْقِيَةَ ، وَغَلِّقُوا الأَبْوَابَ إِذَا رَقَدْتُمْ بِاللَّيْلِ ، وَخَمِّرُوا الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي ، فَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْبَابَ مُغْلَقًا دَخَلَ ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ السِّقَاءَ مُوكًى شَرِبَ مِنْهُ ، وَإِنْ وَجَدَ الْبَابَ مُغْلَقًا وَالسِّقَاءَ مُوكًى لَمْ يَحْلِلْ وِكَاءً وَلَمْ يَفْتَحْ بَابًا مُغْلَقًا ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ لِإِنَائِهِ الَّذِي فِيهِ شَرَابُهُ مَا يُخَمِّرُهُ ، فَلْيَعْرِضْ عَلَيْهِ عُودًا )
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
" قال ابن دقيق العيد : في الأمر بإغلاق الأبواب من المصالح الدينية والدنيوية حراسة الأنفس والأموال من أهل العبث والفساد ، ولا سيما الشياطين



س/ أنا إنسان أجد في نفسي حسدا لأي أحد يتفضل علي بأي شيء وحاولت مع نفسي أن أصلح هذا الداء ولكني فشلت فهل هناك وسائل تشفي من الحسد؟
ج/ أولا :- أعلم رحمك الله أنه بحرصك علي ذهاب هذا الداء منك فإن هذا دليل علي سلامتك وأنك لست بالإنسان الذي ملأ حقدا وحسدا وغلا فصار قلبه أسود ونفسه فاسدة
ثانيا :- الوسائل التي يعالج بها الإنسان نفسه من الحسد كثيرة تبدأ بمعرفتك لعقاب الحسد في الشرع فالحسد ضرره عظيم في الدنيا والآخرة فقد أخرج الترمذي عن الزبير بن العوام أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( دبَّ إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين ، والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أنبئكم بما يثبت ذلكم بينكم أفشوا السلام بينكم ) حديث حسن ( جامع الترمذي / 2434 ) . وتنتهي بالأسباب التي تذهب الحسد وهي 1- الدعاء لله سبحانه أن يذهب منك هذا الدعاء خاصة في الأوقات التي يجاب فيها الدعاء 2- الصدقة وإن قلت بنية أن يذهب الله عنك هذا الداء 3- الصوم . والمقصود منه وما سبقه التقرب إلي الله بالأعمال الصالحة 4- معرفة سيرة النبي صلي الله عليه وسلم وسير صحابته وما كانوا يؤثرون به بعضهم علي بعض 5- إذا غلبك الشيطان بإلقاء الحسد في قلبك فإياك أن يظهر على لسانك أو في فعلك ما يدل على الحسد . فإن لكل إنسان نصيب من الحسد ، قال شيخ الإسلام : " يقال ما خلا جسد من حسد ، فالكريم يخفيه واللئيم يبديه " . أمراض القلوب ، والإنسان لا يحاسب على ما تحدثه به نفسه ولكنه يحاسب على أقواله وأفعاله قال صلى الله عليه وسلم ( إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ) رواه البخاري / 2033. 6- إذا أحسست بأنك تحسد شخصاً معيناً فقم بشراء هدية له ومصافحته فقد قال عليه الصلاة والسلام ( تصافحوا يذهب الغل وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء ) رواه مالك في الموطأ / 1413 ، لأن الحسد ناتج عن البغضاء وضدها المحبة وطريقها الهدية وإفشاء السلام لقوله صلى الله عليه وسلم " لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم ) رواه مسلم / 81 .


س/ هل الإصابة بالعين صحيحة أم لا وإن كانت الإجابة نعم فما هو العلاج الشرعي لها ؟
ج/ نعم فالإصابة بالعين صحيحة فقد ثبتت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الإصابة بالعين ، فمن ذلك ما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرني أن أسترقي من العين " ، *وأخرج مسلم وأحمد والترمذي وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين ، وإذا استغسلتم فاغسلوا " صححه الألباني في السلسلة الصحيحة ( 1251 ) . *وأخرج الإمام أحمد والترمذي ( 2059 ) وصححه ، عن أسماء بنت عميس أنها قالت : يا رسول الله ، إن بني جعفر تصيبهم العين ، أفنسترقي لهم ؟ ، قال : نعم ، فلو كان شيء سابق القدر لسبقته العين . وصححه الألباني في صحيح الترمذي . *وروى أبو داود عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان يؤمر العائن فيتوضأ ثم يغسل منه المعين . وصححه الألباني في صحيح أبي داود . *وأخرج الإمام أحمد ( 15550 ) ومالك ( 1811 ) والنسائي وابن حبان وصححه الألباني في المشكاة ( 4562 ) عن سهل بن حنيف أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج وسار معه نحو مكة حتى إذا كانوا بشعب الخرار ( اسم موضع ) من الجحفة اغتسل سهل بن حنيف وكان رجلا أبيض حسن الجسم والجلد فنظر إليه عامر بن ربيعة أحد بني عدي بن كعب وهو يغتسل فقال : ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة ، فلبط سهل ، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقيل : يا رسول الله ، هل لك في سهل والله ما يرفع رأسه ، قال : هل تتهمون فيه من أحد ؟ ، قالوا : نظر إليه عامر بن ربيعة ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامرا فتغيظ عليه ، وقال : علام يقتل أحدكم أخاه ، هلا إذا رأيت ما يعجبك برَّكت ، ثم قال له : اغتسل له ، فغسل وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح ثم صب ذلك الماء عليه يصبه رجل على رأسه وظهره من خلفه ثم يكفأ القدح وراءه ، ففعل به ذلك ، فراح سهل مع الناس ليس به بأس . * ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا رقية إلا من عين أو حمة " الترمذي 2057 و أبو داود 3884 ، وقد كان جبريل يرقي النبي صلى الله عليه وسلم فيقول : " باسم الله أرقيك ، من كل شيء يؤذيك ، من شر كل نفس أو عين حاسد ، الله يشفيك ، باسم الله أرقيك " .
فأثبتت هذه الأدلة أن العين حق والعلاج منها مشروع


س/ هل يمكنني معرفة من حسدني أم لا ؟
ج/ لا يمكن معرفة الحاسد بطريقة شرعيه وما يفعله المتآخون مع الجن لا يقاس عليه لأنها طرائق كلها غير شرعية



س/ أسمع بأن التمائم محرمة ولكني لم أسمع ولم أقرأ دليلا واحدا علي ذلك فهل هي محرمة حقا أم لا؟
ج/ التمائم محرمة شرعا والدليل علي ذلك
**عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود عن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الرقى والتمائم والتوَلة شرك ، قالت : قلت لم تقول هذا ؟ والله لقد كانت عيني تقذف وكنت أختلف إلى فلان اليهودي يرقيني فإذا رقاني سكنت ، فقال عبد الله : إنما ذاك عمل الشيطان كان ينخسها بيده فإذا رقاها كف عنها إنما كان يكفيك أن تقولي كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أذهب البأس رب الناس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً .
رواه أبو داود ( 3883 ) وابن ماجه ( 3530 ) .
والحديث : صححه الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 331 ) و ( 2972 ) .
**عن عقبة بن عامر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له " .
رواه أحمد ( 16951 ) .
**عن عقبة بن عامر الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل إليه رهط فبايع تسعة وأمسك عن واحد فقالوا : يا رسول الله بايعتَ تسعة وتركت هذا ، قال : إن عليه تميمة ، فأدخل يده فقطعها فبايعه وقال : من علق تميمة فقد أشرك .
رواه أحمد ( 16969 ) .
والحديث : صححه الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 492 ) .
** عن عبد الله بن مسعود أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يكره عشر خصال : الصفرة - يعني : الخلوق - وتغيير الشيب وجر الإزار والتختم بالذهب والضرب بالكعاب والتبرج بالزينة لغير محلها والرقى إلا بالمعوذات وتعليق التمائم وعزل الماء عن محله وإفساد الصبي ، غير محرِّمه .
رواه النسائي ( 50880) وأبو داود ( 4222 ) .


س/ منذ فترة وأنا أري في منامي أحلاما مزعجة وسمعت أن هذا سببه المس فهل هذا صحيح ؟
ج/الأحلام المزعجة من الشيطان وهذا ثابت عن النبي صلي الله عليه وسلم في صحيح البخاري كتاب التعبير ما يفيد أن الرؤيا من الله والحلم من الشيطان . ولكن أن يقال الأحلام المزعجة سببها المس أو السحر فهذا ليس علي الدوام . فلا يقال لكل من يري الأحلام المزعجة أنت ممسوس أو مسحور . وعليه فيجب علي السائل الالتزام بالتحصينات والأذكار اليومية علي شروطها وعدم وجود مخالفات شرعية في بيته وتحصينات المكان وقبل النوم خاصة مع عقيدة صحيحة وسوف تذهب عنه هذه الأحلام المزعجة بإذن الله تعالي



س/ هل صحيح أن الإنسان يمكن أن يحسد نفسه ؟
ج/ يمكن للإنسان أن يصيب نفسه بالعين بأن يري الشيء معه فيعجب به وينسي أن يذكر اسم الله عليها . أما الحسد فهو تمني زوال النعمة. ولا يمكن أن نتصور إنسان يتمني زوال ما عنده من النعم. فالإنسان يصيب نفسه بالعين ولكن لا يحسد نفسه



س/ سمعت في درس ديني أن التحدث بنعم الله من شكرها ولكن هذا جعلني أصاب بالحسد أكثر من مرة فضلا عن شعوري بتغير من بعض من حولي مما جعلني أكف عن التحدث بالنعم فهل علي وزر؟
ج/ ليعلم أن التحدث بنعم الله عليك وهو حقا من شكر الله عليها لا يكون لمجرد التحدث بها ولكنه بالثناء علي الله أن منَّ عليك بها . ولكن في حالة وقوع الضرر بالتحدث بها فالكتمان أولي . وإن كان الأفضل أن تحدث بها مع تحصين نفسك بذكر الله ، وقراءة الأوراد الشرعية ، في الصباح والمساء ، وأن تتحصن بالرقية الشرعية ، لا سيما المعوذتين



س/ إذا رأي الإنسان شيء أعجبه فهل يقول لدفع العين والحسد ما شاء الله أم يقول تبارك الله؟
ج/ علي الإنسان إذا رأي ما يعجبه أن يقول تبارك الله . أما القول بما شاء الله فقد جاء في حديث ضعيف رواه أبو يعلى في مسنده ، كما في المطالب العالية (10/348) ، وتفسير ابن كثير(5/158) ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما أنعم الله عز وجل على عبد نعمة ، من أهل أو مال أو ولد ، فيقول : ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، فيرى فيه آفة دون الموت » . وكان يتأول هذه الآية : ( ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله ) .
غير أن الحديث المذكور ، ضعيف ، مداره على عبد الملك بن زراة ، وهو ضعيف الحديث .
وينظر : الأسماء والصفات ، للبيهقي ، ت: عبد الله الحاشدي ، وحاشية المحقق (1/417) .
أما الدليل علي صحة قول تبارك الله أو أن يدعو له بالبركة فهو لما رواه ابن السني في " عمل اليوم والليلة " ص 168 والحاكم 4 / 216 وصححه الألباني في " الكلم الطيب " 243 . قوله صلى الله عليه وسلم " إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة فٍان العين حق "
وعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال : مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو يغتسل فقال: لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة ، فما لبث أن لُبِط به فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له : أدرك سهلاً صريعاً قال : مَن تتهمون به ؟ قالوا : عامر بن ربيعة ، قال : علام يقتل أحدكم أخاه ؟! إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة ، ثم دعا بماء فأمر عامراً أن يتوضأ فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين وركبتيه وداخلة إزاره ، وأمره أن يصب عليه . رواه ابن ماجه 3509 وأحمد 15550 ومالك 1747. 
 
 

 
 

<----السابق                                                           التالى ---->

 
 

1   2   3   4   5   6   7   8   9   10   11  12   13   14   15  16  17

 
     

جميع الحقوق محفوظة © لفضيلة الشيخ الداعية على الحارون
تصميم واستضافة www.ArabGiga.com