اتبعنا على    

   
 
     
   
   
 

 

 

اسمه :- علي أحمد علي أحمد علي ...... إلي عشرة أسماء

تاريخ ومحل الميلاد :- ولد الشيخ في عصر يوم الاثنين الموافق أول أيام عيد الأضحى المبارك لسنة 1405 من الهجرة وهو من قرية الواسطي التابعة لمحافظة أسيوط

حياة الشيخ في مجال الرقي :- كانت أول علاقة للشيخ في هذا المجال وهو في الصف السادس الابتدائي الأزهري ، عندما صعد أعلي منزله ليسقي زرعه كعادته فإذا به يجد طائرا ليس له رقبة لونه أبيض ، جسده صغير وجناحيه كبيران . فأسرع الشيخ بالفرار منه ورأي أهله عليه أثر الخوف فسألوه فأخبرهم . فقاموا بتهدئته حتى هدئ . وانتهي الأمر بالنسبة لأهله ولكن الأمر لم ينتهي بالنسبة للشيخ . فظل يسأل مشايخه في الأزهر وغيرهم . ومن هنا كانت أول معرفة للشيخ بألفاظ لم يسمعها من قبل كعفريت وجن ورصد ... الخ

انتهي الشيخ من دراسته في الصف السادس وأخذ طيلة دراسته في الصف الأول الإعدادي الأزهري يسأل عن معاني هذه الألفاظ . وكل سؤال يسأله الشيخ يفتح له أبوابا من الأسئلة .

كان مما ساعد الشيخ علي إيجاد أجوبة علي أسئلته معرفة أسرته عن قرب بدكتور في جامعة الأزهر ذا منزله عالية في مجال الرقي . بالإضافة إلي أن كثير من جدود وأخوال الشيخ غير الأشقاء كانوا علي درجة ملموسة في الرقي . ومن هذا وذاك استطاع الشيخ معرفة أناس آخرين علي درجة عالية في مجال الرقي . ومن هنا أستطاع الشيخ أن يسأل عن كل ما بدا له

تطور الأمر بهذا الشكل بالنسبة للشيخ من معرفة حقيقة الطائر الذي رآه إلي معرفة حقيقة هذا العالم بأكمله . واستمر الشيخ علي تعلمه بالسماع فقط حتى انتهي من الصف الأول الإعدادي.

بدأ الشيخ من الصف الثاني الإعدادي في التعلم بالقراءة من خلال الكتب الموجودة في الأسواق والمتحدثة في هذا المجال ، ولم يكن للشيخ حين ذاك معرفة بكيفية التفرقة بين الكتب الشرعية في الرقي والكتب غير الشرعية مما أدي إلي قراءته لكل أنواع الكتب وما فيها من منهاج مختلفة .

اختلف الأمر مع الطالب حين وقت في يده كتب فضيلة الشيخ وحيد عبد السلام بالي والمتحدثة في مجال الرقي فكانت بالنسبة للطالب نقطة تحول من قراءته لأي كتاب إلي عدم قراءته لأي كتاب . حيث أخذ الطالب من كتب شيخه وحيد عبد السلام بالي مبدأ التنقية لما تعلمه بالسماع أو القراءة من خلال القران والسنة فما وافقهما أخذ به وما لا فلا . وظل الشيخ هكذا حتى انتهائه من الدراسة في الصف الأول الثانوي

وقفت أمام الشيخ بعد وصوله لهذه المرحلة مسائل لم يجد لها الحل . وبعد دراسة لهذه المسائل وجد الشيخ أن إجابات هذه المسائل عبارة عن أسرار وفنون وخواص لا يعلمها إلا الرقاة غير الشرعيين من سحره وغيرهم فاضطر الشيخ إلي انتحاله للشخصيات يستطيع من خلالها التغلغل في أعماق السحرة وغيرهم للوصول إلي إجابات هذه المسائل وغيرها . وخاصة وأن الشيخ قد عزم علي انتقاد السحرة وكل الرقاة غير الشرعيين وكشف أسرارهم وفضح أمرهم أمام الجميع بطريقة لا تخصهم كأشخاص بعينهم ، وإنما تخصم كمذاهب اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله . ويظنهم البعض أنهم من أولياء الله !

ولم يرضي الشيخ بانتقادهم عن طريق السماع أو القراءة عنهم ولكن الشيخ أراد انتقادهم عن طريق رؤيته بنفسه لهم . وليس من راء كمن سمع
وظل الشيخ هكذا منذ دراسته في الصف الثاني الثانوي الأزهري وحتى بلوغه في دراسته للسنة الثانية من كلية الدعوة والثقافة الإسلامية .

وجد الشيخ بعد مضي تسع سنوات قضاها في هذا المجال ما بين نظري وعملي وحقائق وأوهام ودجل ورقية وخرافات وثوابت ، أن الوقت قد حان ليبدأ رحلته في خلو المجتمع من السحرة والمشعوذين والدجالين
وقتها لم يكن في أيدي الشيخ إلا الورقة والقلم وصار يكتب ويدون ويبحث عن طريقة جيدة لنشر كتابته لمدة عامين تقريبا حتى أكرمه الله بنشر أول كتاب له فور تخرجه من كلية الدعوة والثقافة الإسلامية
وكانت من هنا بدايته الحقيقية لاستخدامه لكل الوسائل الدعوية التي تحقق النجاح في رسالته التي حملت عنوان
نحو مجتمع خال من السحرة والمشعوذين

 

 
 

 
     

جميع الحقوق محفوظة © لفضيلة الشيخ الداعية على الحارون
تصميم واستضافة www.ArabGiga.com